ادم خيرالله

منتدى يهتم بالفكر والثقافة ,والتراث
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منهج عصرى لتطبيق الدين فى حياتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin ــــ ادم خيرالله
Admin


عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 18/01/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: منهج عصرى لتطبيق الدين فى حياتنا   الثلاثاء يناير 20, 2009 3:19 am

[size=12][size=13]
بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله الذى به تتم الصالحات

اخوتى واخواتى زوار المنتدى . من نافلة القول ان اخبركم انى لست عالما فى الدين ومعلوماتى حول الدين متواضعة وممارساتى فى جانب التدين هى اقل من مستوى ممارسات الكثيرين منكم.

ولكن فى هذه المساحة اريد ان نفكر معا بصوت مسموع وان نقدم اجتهاداتنا فى جانب تطبيق الدين فى حياتنا او قل ممارسة حياتنا على هدى من ديننا .

فهل فى هذا ما يضير, هل اجتهادنا فى ان نشغل انفسنا وتفكيرنا بتطبيق المفاهيم الدينية يعيبنا فى شئ ؟ . اذا ليس فى هذا غبار فنرجو منك اخى فكر معى هذا المنهج التطبيقى للدين .


اولا : نريد ان نستخرج من مصادر الدين الاساسية امهات الغايات والمفاهيم والقيم الحضارية .

ثانيا: نقارن هذه الغايات والمفاهيم والقيم بما هو سائد فى الحضارات المعاصرة لنستبين علو ديننا وسمو تعاليمه وتوجيهاته .
ثالثا: تحليل واقعنا المعاصرللوصول الى الاتى:

1\ ايجاد البون بين السفح الذى نعيش فيه والقمة التى يدعوننا الدين الى بلوغها .
2\ تحدييد الظروف المحيطة بنا وخاصة التحديات والفرص فى واقعنا الراهن .
رابعا : وضع خطة محكمة لتجاوز الواقع وبلوغ الغاية من خلال التفاعل بين غايات ومفاهيم الدين ظروفنا الحالية وفرص وتحديات الواقع الراهن. هذه الخطة تقسم الى اهداف مرحلية فى مجموعها تؤدى الى تحقيق تلك الغايات الكبيرة . ومن ثم صياغة تلك الاهداف المرحلية فى صورة برامج عمل يومية.

ان شاء الله سنواصل الكتابة فى هذا الموضوع وتجلية جوانبه ومستوياته المختلفة وعمل دراسات حالات وتحقيق تقدم كبير فيه .
ساتحدث فى المرة القادمة عن الفوائد التى يمكن ان يحققها مثل هذا البرنامج .

[color:23fd=993352][justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khiro.arabstar.biz
Admin ــــ ادم خيرالله
Admin


عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 18/01/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: منهج عصرى لتطبيق الدين فى حياتنا   الإثنين يناير 26, 2009 6:43 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الاعضاء المحترمون والزوار الكرام كما ذكرت سابقا ساتحدث حول الفوائد المرجوة من تطبيق هذا المنهج التطبيقى .

اولا: هذا الاهتمام بتطبيق التعاليم الدينية فى حياتنا يجعل التفكير فى الدين فى بؤرة الاهتمام للشباب المسلم مما ينعكس على معرفتهم العملية بالمفاهيم الدينية .

ثانيا : الاهتمام بمثل هذه البرامج يصرف الشباب عن ما يهيم فيه اقرانهم فى الوقت الحالى من ممارسات رديئة قد ابتلى بها الجيل الحالى من مواطنين فى العالم الاسلامى

ثالثا : التفاعل مع هذا البرنامج يعلى من همة الانسان المسلم اذ ترتبط حياته باهداف عليا يسعى لتحقيقها ليل نهار .

رابعا : الالتزام بتنفيذ البرامج بقدر عالى من الجدية يشعر الانسان المسلم بقدر من الاحساس بالانجاز مما يدفعه الى المزيد من الانجاز

بالاضافة الى فوائد اخرى كثيرة تحقق من خلال تطبيق هذا البرنامج .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khiro.arabstar.biz
Admin ــــ ادم خيرالله
Admin


عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 18/01/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: منهج عصرى لتطبيق الدين فى حياتنا   الأربعاء فبراير 18, 2009 6:04 am



بسم الله الرحمن الرحيم

[color:9ab9=darkblue]الموضوع الاول : النية[/color]

تعريف وتوضيح

النية تمثل المحرك الخفى الذى تصدر عنه الافعال , وهى بهذا تلعب دور الحافز الحقيقى الذى يدفع الانسان
للقيام بالفعل . كما ان تحقق (موضوع النية) يعتبر العائد النهائى .

فالنية تبدأ برغبة فى بتحقق حالة معينة فى الواقع غير محققة فى تلك اللحظة ثم تتجمع الارادة وتتجه نحو
جعل تلك الحالة ممكنة ويظل الانسان فى حالة توتر حتى تتنفذ تلك الرغبة .

[color=darkblue]الحافزــ الورد اليومى


وليظل حماس الانسان متقدا وهو يضع النية الطيبة لكل ما يقوم به من عمل ابتداءا من عباداته التى يجب ان يخلص فيها العمل لله سبحانه وتعالى وانتهاءا بعاداته التى عليه ان يربطها بنوايا وغايات صالحة لتتحول
الى عبادات فإنه لا بد من ان تكون له حوافز قوية تدفعه الى ذلك وتدعوه الى المحافظة عليه .

وإليكم الحوافز الكفيلة بذلك (وسيكون هذا ديدننا ان شاء الله فى كل موضوع نطرحه تحت هذا العنوان حيث
نناقش الحوافز والمكاسب منه ثم نناقش الخطة الكفيلة بتنفيذه).
وننصح بأن يجعل الشخص النقاط المذكورة فى الحافز ورده اليومى لترسخ فى القلب .

الحافز الاول:

ان الله يعلم نيتك فى قلبك فأحرص ان لا يرى فى قلبك خيرا . يقول الله تعالى فى (آل عمران 29) (قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{29}

الحافز الثانى :

النية الخيرة الحسنة ينال بها الاجر وان حالت الظروف دون اداء العمل المطلوب لتحققها , (عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصارى رضي الله عنهما قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاةٍ فقال‏:‏ ‏"‏إن بالمدينة لرجالاً ماسرتم مسيراً، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم حبسهم المرض‏"‏ وفى رواية‏:‏ ‏"‏إلا شاركوكم في الأجر‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

الحافز الثالث :

النية الطيبة تفرج الكرب وتكفى الهم , (عن ابى عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه، فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار، فقالوا‏:‏ إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم‏.‏ قال رجل منهم‏:‏ اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت لا أغبق قبلهما أهلاً ولا مالاً‏. الخ الحديث )






صدق النية يقود لتحقيقها

حقائق الواقع واحداث الحياة تؤكد ان الحاح النية فى نفس الانسان وتعمقها فى قلبه يلعبان دور السحر فى
تنفيذها خاصة إذا كان موضوع النية الحق والخير .

يعم هذا القول الكثير من أحداث التاريخ وأحداث الحاضر ايضا , ففى العصر الاسلامى الاول رأينا القائد
الفذ خالد بن الوليد تتكسر تحت ارادته الجيوش ذات العدة والعتاد , ويسعى اليه النصر فى كل معركة و
تتهاوى لمسمع مسيره عروش الجبابرة , بل بلغ توفيق الله له مبلغا ظن فيه أعداؤه انه انزل عليه سيف
من السماء هو السبب فى انتصاراته الباهرة . يقول الاستاذ العقاد فى كتابه (عبقرية خالد بن الوليد) :
(حتى قال فيه صاحب دولة الجندل لقومه (انا اعلم الناس بخالد , لا احد ايمن طائرا منه.. ولا اصمد
فى حرب .. ولا يرى وجه خالد قوم قلوا او كثروا إلا انهزموا عنه ...)
فمتى صدقت النية اتجهت الارادة الى تحقيقها . يقول الله تعالى فى سورة (التوبة 46 )عن المنافقين (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ)

عوامل تحقق النية

يمكن تصنيف النية على اساس الجهة الحاسمة فى تحقيقها الى :

نية عوامل تحقيقها داخلية , داخل ذات الانسان نفسه مثل ما يعتقده الانسان ومايؤمن به وما يحبه وما
يكرهه , فلا يستطيع شخص كائنا من كان ان يدخل فى قلب انسان ويغير ايمانه بديانة معينة او اعتقاده
فى حقيقة ما او حبه لشخص او كراهيته له .

ففى القرآن الكريم نجد الحديث عن الصحابى الجليل الذى أكره من قبل المشركين لكى يقول كلمة الكفر
مع انعقاد قلبه على الايمان بقوله تعالى {مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النحل106

وفى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه
فمن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ). فنية تغيير المنكر بالقلب ليس هناك عذرعن للقيام بها
لأن عامل تحقيقها داخل الانسان نفسه وليس خارجه .

القسم الاخر هو نية عامل تحققها خارجى وهذه تتطلب الترتيب والتنظيم للظروف اللازمة
لتحقيقها . ولا يعنى كونها تعتمد على عامل خارجى فى تحقيقها ان الانسان معذور دوما
فى عدم تحقيقها . فالمطلوب من الانسان ان يبذل وسعه فى حدود ظروفه وظروف مجتمعه
وعصره لتحقيق ارادته الخيرة . ولا اعتبر ضعيف الايمان و(المؤمن القوى خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف) وحب الله للعبد ثمن غالى يستحق ان يبذل من أجله كل نفيس للحصول
عليه .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khiro.arabstar.biz
Admin ــــ ادم خيرالله
Admin


عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 18/01/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: منهج عصرى لتطبيق الدين فى حياتنا   الأربعاء مارس 25, 2009 3:55 am

بسم الله الرحمن الرحيم


العدل مطلب اسلامى وانسانى... فهل حققناه

تعريف وتوضيح :
ورد فى معجم (لسان العرب) : العدل ما قام فى النفوس انه مستقيم وهو ضد الجور .
والعدل : الحكم بالحق , يقال هو يقضى بالحق ويعدل , ورجل عدل وعادل جائز الشهادة
ومنه قول كثير:
وبايعت ليلى فى الخلاء , ولم يكن
شهود على ليلى عدول مقانع


الحوافز :

الحافز الاول :
اقامة العدل من اعلى درجات الطاعة لله سبحانه وتعالى , واذا اردنا ان نعرف قيمة الطاعة فلننظر الى
عظمة من نطيع . فالله سبحانه وتعالى هو الذى اوجدنا بكل مكوناتنا هذه التى نعتز ونتباهى بها .
فالذى اعطى قوة فى الفكر وميزة فى ادراك العلاقات بين الاشياء تجده يفخر ويعتز ايما اعتزاز
بينه وبين نفسه وهو لا يفكر فى هذا الجواد العظيم الذى منحه هذه الهبة العظيمة وكيف يرد على
هذا الاحسان بغير الطاعة . قال تعالى فى سورة النساء ( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً{58} وقال فى سورة
النحل (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{90}

الحافز الثانى :

اقامة العدل فى الارض مجلبة لحب الله سبحانه وتعالى للعبد , واذا احب الله العبد افاض عليه من خزائن
رحمته التى لا ينقصها العطاء . يقول الله فى سورة الحجرات (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ{9}

الحافز الثالث :

الامام العادل من الذين يظلهم الله فى ظله يوم الموقف العظيم , وهذا مكسب جليل ان يقى الله الانسان
فى ذلك اليوم ويشمله برحمته وهو فى اشد الحاجة الى الرحمة فى ذلك الوقت ونحن نعلم ان هذا اليوم
ات ات لاريب فى ذلك .

خطر اقتراف العبد للظلم :

1 ــ اعلم انك انما خلقت فى هذه الدنيا لتختبر فينظر الله ما انت فاعل بانعمه عليك ,هل تستخدم القوة التى
منحك فى اغتصاب حقوق الغير ام انت مسخرها فى مرضاة صاحبها الذى انعم بها عليك , واعلم ان الله مقتص منك مهما تجبرت وطغيت .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏ ‏
وعن أبي موسى رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ “إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ‏:‏ ‏{‏وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد‏}‏ ‏(‏‏(‏هود ‏:‏ 102‏)‏‏)‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏

2 ــ ان دعوة المظلوم مستجابة اخش ان يدعو عليك مظلوم فستجاب دعوته وتكون اذا من الخاسرين .
وعن معاذ رضي الله عنه قال ‏:‏ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله ، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك، فإياك وكرائم أموالهم‏.‏ واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏

3 ـــ ان الله حرم نفس المسلم وماله وعرضه فإياك إياك ان تستحل ما حرم الله .

وعن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض‏:‏ السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم‏:‏ ثلاث متواليات‏:‏ ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا‏؟‏‏"‏ قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال‏:‏ أليس ذا الحجة‏؟‏ قلنا بلى‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فأي بلد هذا‏؟‏‏"‏ قلنا ‏:‏ الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه‏.‏ قال‏:‏”أليس البلدة” قلنا‏:‏ بلى ‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فأي يوم هذا‏؟‏‏"‏ قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أن سيسميه بغير اسمه‏.‏ قال‏:‏ “أليس يوم النحر‏؟‏” قلنا بلى‏.‏ قال “فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه‏"‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏ ألا هل بلغت، ألا هل بلغت‏؟‏” قلنا ‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ “ اللهم اشهد” ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏

دواعى الوقوع فى المظالم :

1 ــ تحقبق مصالح ذاتية من خلال ظلم الاخرين , سواء كانت هذه المصلحة مادية ام نفسية .


2 ــ وراثة عادات ومفاهيم فيها ظلم للآخرين من الاباء والاجداد من غير تدبر وتفكر فيها . والانسان لا
ينبغى له ان يجحد نعمة العقل التى اعطاها الله سبحانه وتعالى له فيدع عقله ويتبع الاباء والمجتمع
فيندفع بلا روية وتفكير حيث يندفعون ويحجم اذا احجموا , ولكن على الانسان ان يتامل ويفكر فى
كل ما ورثه من مفاهيم وعادات وسلوكيات ويقيسها بمقاييس الحق والعدل والعقل ويفعل ما تمليه
عليه الحقيقة والضمير . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يكن احدكم امعة , يقول انا مع الناس ان أحسن الناس احسنت وإن اساءوا اسأت , ولكن وطنوا انفسكم ان أحسن الناس ان تحسنوا وان اساءواان تجتنبوا إساءتهم ) .

3 ــ أخذ مواقف ظالمة للاخرين نتيجة لجهل و نقص فى المعلومات بحقائق الامور , وهنا يجب على
الانسان ان يبحث عن المعلومات من مصادرها الموثوقة حتى يتمكن من تقييم الموقف بصورة سليمة واخذ
موقف يتسق مع روح العدل , وخاصة فى ايامنا هذه حيث الانفجار المعلوماتى لم يعد مقبولا للانسان
التعلل بنقص المعلومات .







_________________
ادم خيرالله
الدولة : السودان

مما اضر بأهل العشق انهم ـــــــــــــ هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا

تهمى عيونهم دمعا وانفسهم ــــــــــــ فى إثر كل قبيح وجهه حسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khiro.arabstar.biz
 
منهج عصرى لتطبيق الدين فى حياتنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ادم خيرالله :: الفئة الأولى :: منتدى الفكر والدعوة-
انتقل الى: